شراء
هوية الكتاب
عنوان آداب النقد
تأليف رسول سعادتمند
ترجمة ياسر الخيرو
إخراج فنّي محمد صالح
طبعة الاولى
عدد الصفحات 240
قياس 14*21
تجليد غلاف
سنة النشر 2020
ISBN 978-9953-983-34-9
سعر 10$

آداب النقد

لقد طبعنا ستة كتب من سلسلة "دروس من فكر الإمام" وهذا الكتاب رقم (7) نقدم لكم بإسم "اداب النقد" نتمنى أن ينال إعجابكم.

تعريف عن الکتاب:

التطوّر والتكامل في الحياة الشخصية والاجتماعية أمر إيجابي يطلبه جميع الناس. ويتحقق هذا المطلب الجماعي في ظل الالتزام ببعض النقاط الضرورية وأساسها هو امتلاك هدف سامٍ والتخطيط المناسب والإرادة الصلبة من أجل تحقيق الهدف.

وتُعدّ المراقبة الدائمة وتقييم الحركة في المسير نحو التعالي من الأُمور المهمة جداً بعد تحديد الهدف ووضع الخطة المناسبة، حيث إنّ الكثير من الجهود تفشل في تحقيق النتيجة المرجوة منها بسبب الغفلة عن هذه الملاحظة،  فتنحرف عن الهدف المنشود بل تؤدّي إلى نتائج عكسية.

وهنا يظهر دور تصحيح الأخطاء والدراسة الدقيقة والناقدة في مجال أداء الواجبات الشخصية والاجتماعية كأداة مهمة في منع الانحرافات خلال مسيرة نحو التطور. وبعبارة أخرى؛ يُعتبر الانتقاد البنّاء من أفضل طرق تصحيح المسير ومعالجة القرارات الخاطئة؛ ولكن الانتقاد ذاته يحتاج إلى دقة وانتباه، فإذا لم يتم بعناية ودقة فإنه لن يؤدي إلى تصحيح الأخطاء بل سيتحول إلى عائق يحول دون المضيّ في الطريق نحو التطور، وبالتالي يؤدي إلى الانحراف أو بطء الحركة نحو الهدف المنشود.

ويسلّط هذا الكتاب بعضاً من الضوء على تعاليم وإرشادات الإمام الخميني في مجال الانتقاد، ويكشف مراراً جوانب مختلفة في الانتقاد، فيما يتكلم عن الدوافع والأساليب وما يجب وما لا يجب في الانتقاد.

ويبيّن الإمام الخميني في هذه التوجيهات الجذور والعوامل النفسية للإنسان التي تمنع الفهم الصحيح للوقائع والمعرفة الصحيحة للنفس، وكذلك تكون سبباً لحب الانسان للمدح وكراهته للنقد ويسلّط سماحته الضوء على معيار صحة تقييم الإنسان من خطأه ثم يشرح أضرار النقد غير العادل وما يؤدي إليه من تضليل الرأي العام. وأكد الإمام الخميني على ضرورة تجنب العنف في الرد على النقد، كما اعتبر أن طلب الحق من أجل الحق خلال النقد يُعد من الكمالات الإنسانية الكبرى.

وتطرق الإمام الخميني إلى الجوانب المختلفة للنقد في الصحافة ومجلس الشورى الإسلامي، وحدد المعيار الصحيح للمحافظة على حيادية القلم واللسان، إذ طلب من الكُتّاب والخُطباء وأعضاء مجلس الشورى الإسلامي أن يفكروا في دوافعهم ويتأمّلوا فيها قبل أن يكتبوا أو يتكلّموا. وبيّن أضرار وتأثيرات الأقلام الفاسدة، فيما فضح أساليب الأعداء الدعائية، مطالباً بمواجهة دعاية العدو.

ووضح الإمام الخميني تأثير الخلافات، معتبراً زرع الخلافات والنفاق في البلاد من أكبر المعاصي؛ وذكر توجيهاته في هذا المجال وطرق معالجة مواطن الخلل؛ كما حذّر من أضرار الاستمرار بذكر مواطن الضعف والخلل مطالباً بمنع إحباط معنويات الشعب، فيما شدّد على ضرورة بث الأمل في نفوس الشعب وعلى دور الصحافة في زرع الأمل في القلوب.

تعليقات الزوار

سلة المشتريات