وطن وطني سليب
في قصة «وَطَنُ وَطَنِي سَلِيب»، تأخذنا الكاتبة زهراء غزيّل في رحلةٍ وجدانيةٍ مؤلمة عبر عينيّ وليدٍ لم يرَ النورَ إلا ليجدَ نفسَه وسطَ العتمة. تروي القصةُ المقتضبةُ الأيامَ السبعةَ الأولى -والأخيرة- لطفلٍ وُلدَ تحت القصف، يبحثُ عن حضنِ أمّه التي ارتقت شهيدةً، فلا يجدُ سوى برودةِ الفقد وأصواتِ الدمار. بأسلوبٍ أدبيّ مرهفٍ يمزجُ بين براءةِ الطفولةِ ووحشيةِ الحرب، تُجسّد الحكايةُ مأساةَ الأرضِ المسلوبة، وصمودَ شعبٍ تتوارت فيه «البطولة» و«الشهادة» حتى بين الرُّضَّع. إنها صرخةٌ صامتةٌ تروي حكايةَ روح عرجت إلى السماء قبل أن تدبَّ على الأرض.




تعليقات الزوار